الأحد، 11 نوفمبر 2012

وحيد ..



لا تستغرب اذا كان لديك الالاف من الاصدقاء مع ذلك تشعربوحدة مخيفة ....
لا تستغرب اذا لم تلاقي بينهم كلهم احد يفهمك
لا تستغرب اذا كنت مبتسما ضاحكا تلقي النكات على مسامعهم وفي قلبك الف شوكة تبكي وتأن من حنين وحب واقعي... لهم من تجاهك ولا تعلم ان زرعو هذه المشاعر التي زرعتها انت في قلبك في قلوبهم
لا تستغرب اذا انصتت اليهم بحرص شديد وكلك اذان صاغية..."وعندما تكلمت انت شغللووو بغيرك عنك..."
لا تستغرب اذا غابو عنك فترة طويلة .. وكنت انت من يسال عنهم ويبحث عن مواطنهم في كل مكان.. فاذا نسيت بيوم من الايام تجد اللوم والعتاب قد القي على عاتقككاين انت؟؟ ولماذا لا تسأل عنا؟؟
اسئلة كثيرة لها الف جواب لكنك تفضل ان تضل انت مذنبا حرصا عليهم من كلمة تجرح باب الصداقة من سنين.
.لا تستغرب ان توهم باشخاص وتخدع باخرين.. لكنك تعرف بذلك وتداري وتداري الايام لعلها تستطيع ان تغير من مجريات الاقدار.. ويكونو الاشخاص الذين تمنيتهم..
لا تستغرب اذا عرفت اشخاصا واناسا كثر ... ووقت ما اردت انسانا واحدا فقط لم تجد الا الوحدة انيسك وصديقكك...
لا تستغرب اذا كتمت بقلبك اسرار تريد البوح بها.. تريد قولها لكن تخاف من ذلك لانك لا تدري هل الذي امامي جدير بان اقول له كل شي؟؟ كيف اعطيه الامان؟؟ ولماذا؟
لا تستغرب انك ستظل تبحث وتبحث وتبحث عن الشخص الذي تمنيته ولكنك لن تجده .. لانه ببساطة صنع من خيالك
الا يا ايها الزمن ليتك تنير وتكشف لنا القلوب النقية التي تستحق ان تكون صديقة لقلبي .. قريبة لي عزيزة علي...فأنا ما زلت انتظر..

بقلمي ومما كتبت يداي ..


ضاقت بي دنياي ..


مالي ومال هموم الدنيا تملئني.... عقلي وقلبي في جحيم يضايقني
لا استطيع الفرار الى الخلاص مهما حاولت ... فلا انا انجو ولا غيري يريد نجاتي...
هم وغم وكرب يفجعني ... في كل ديقية وساعة يتبعني...
فلا في فرح يعتقني ولا سعادة يتركني....
يلاازمني كما يلازم الطفل الصغير صدر امه الدافئ....
يحبني واكرهه...يعشقني وامقته ....
يريدني ولا اريده...
الا فلتذهب ايها الحزن اللعين..فأنت كنت لدي كالخادم الاسير....
متى شئت اطلقتك
ومتى شئت قيدتك وحبستك...منذ متى الان انت سيدي؟؟
؟منذ متى انت تأمرني وتنهاني؟؟..وتطغى على يومي وافكاري....
انا الان ارجوك واتوسل اليك سيدي اتركني ولو ساعة تفرحني...
ولو دقيقة تنسيني ما فعلت يداك على مر الزمان ...
فك قيدي واسري فانا جريح لا اتحمل اهات الزمان
...قتيل لا استطيع الحراك...
مصاب فلا تكاد تعرف حيا كنت ام ميتا ...
كلما حاولت النهوض على قدمي جئت انت كالطود العظيم على ظهري لتثقل كاهلي...
فاقعدتني واخذتني اسيرا الى سجن الهموم في بلدة الاحزان والدموع ...
لا اجد احدا ينقذني....كبيرا ام صغيرا يسمعني....
فانا وحدي في ظلمات الليل حائرا هل من سبيل الى مفر؟؟
نعم....همتي عالية.. ضحكتي غالية .. اطلقها عاليا كي تدوي مسامع السجان...لكن للاسف كتب علي القدر ان ابقى اسيرا لديك يا سيدي...
حتى ياتي اليوم... يوم الفرح الابيض .. يوم السعادة..
يوم تكون السعادة على حصان اصهب..عيونها زرقاء...
شعرها ذهبي لامع يتخلله الرياح بسلاسة ونعومة...عيناها تبرقانفرحا ودمعا لتحريري..
.تمد يدها الي وانا امدها وتحملني على حصانها لنطير معا ف عالم المحبة..تحاول انت يا من كنت(سيدي) الوصول الي فتقطع عنقكك ويدك بسيفها المزخرف بالزمرد...
فلا تستطيع النهوض مرة اخرى وابقى انا في حلمي الابدي بالنعيم والهناء..
فمتى انت ات ايها اليوم.. متى انت اتية ايتها السعادة...انتظركي وبقلبي حرقة وولعة وشوق للقائك فلا تخيبي رجائي وتضعيني في قائمة الانتظار....

بقلمي ومما كتبت يداي ..



لا زلت احبك ...




نعم...لا زلت احتفظ بحبك الدافئ في جوانح قلبي ...
احتفظ به لايام الشتاء القارسة
احتفظ به لانعم بالهدووء والسكينة والراحة ونار عشقكي تحرقني من الداخل
لتلهب قلبي الموجع من الفراق
ايا فارسة احلامي ...وردة بستاني....قمر سماءي...عطر انفاسي
حنيني يمزقني الى اشلاء
رافة بعاشق ولهان اتعبته عثرات الزمان...رأفة بحالي فانا اكاد اموتتت لاجل نظرة الى عينيك
اعيدي الي روحي التي اخذتها بلا رجعة.. اعيدي سريان دمك في عروق عاشق ولهان
لينبض بالحياة مرة اخرى
اعيدي لي بسمتي وجنوني..... املئي قلبي بامل لا يكاد يرى
دعيني انظر اليك...مشتاق انا لشفتيك
مشتاق انا لعينيك
مشتاق انا للايام التي مرت وانا بين يديكي
ونعيد ما كان وليكون ويبقى اجمل ما في هذا الزمان
ليتنا في زمان ومكان اخر... لنتقابل في ظروف اخرى..
ونعيد حب كان... احلى مافي هذا الزمان
عصفورتي... قلبي لكي بستان ومروج خضراء
لتطيري به بسعادة... تحصلين على الدفئ والحنان
والحب والعطف والامان
ارجوكي... عودي اليه...رفرفي بجناحيك الصغيرتين
بارجائه...لاني اشعر بوحدة مخيفة من غيرك
فتغرديك فيه يطرب اوتاره...لتصدر الحان حزينة
عانت من فراق طويل...لا تنتظري ايام الربيع لتعودين
فليس لي غيرك يحميني من شبح الخريف
ليس لي غير جناحيك اتظلل بها من حبات المطر القوية
ليس لي الا انفاسك تبرددد اجوائي في ايام الصيف الحاارر
وتعطرها بعبق يرجع الميت الى الحياة
وردتي...
ما زلت انتظركي...فلا تقسي على قلبكك وعلى مشاعري
فما زلت انا في قبري ممدد منتظر كلمة منك لاخرج منه حيا ارزق
" انت لي وانا لك فقم يا حبيبي من قبرك ولنسعد بحبنا الابدي الى الابد"

بقلمي ومما كتبت يداي ..


مجنون روعة ..(سابقا)



مجنون روعة اسموني... عاشق روعة لقبوني...
مفتون روعة اعطوني لقبا... وبروعتها زاد جنوني ...
الم يعرفوا ان لها روحي وعيوني...
الم يتأكدوا ان النوم من غير صوتها حرم على جفوني ...
الم يلاحظوا ان باسمها تنطق شفاهي وبروحها ينبض كياني ..
الم يخبرهم احد انها هي فاتنة ورائعة زماني ....
الم تسالو ذرات جسدي عن سبب ولهي وهيامي ...
الم يعرفوا بعد ... ان رائعة عمري باسمها ينبض قلبي ويهتز وتر الحاني ...
رائعتي اسمها على مسمى ...
اسم هو لها استحقته بجدارة روعتها ...
فالراء رقة بالغة واحساس عالي.. مشاعر فائضة ...
راء رانت على قلبي فسكنت به .. راء رزانة وهدوء ...
راء روية ورونق ..
راء رواية اجمل عشق في وجودي.. راء رفاه قلبي بسكنه قلبها ...
راء رسم عيون وجفون ... ليس لهما مثيل في هذا الكون...
راء رائحة مسك وعنبر ... استنشق عبقها وبعطرها اتبخر ...
والواو وردة هي ببستان قلبي... وردة جورية حمراء...
عطرة بهية رائحتها ... زينت بستان قلبي بجمالها ... سحرته .. بهرت وجوده ..
فزاولت مهنة الكمال فيه ... وسقيت من دم قلبي ليروي عطش حبنا ..
فنمت وكبرت على حكاية عشق خالدة ... وروعة وجودها بروحي ...
العين ... عينان ساحرات ... هادئات فاتنات مميتات ...
عينان يغرق بهما امهر سباح ماهر ...عينان كمحيط واسع وكبير ...
لا تدري اين تنظر لتستمع بجمال خلاق ...
فلا ترف عيناك ابدا حتى لا تضيع اي لحظة من هذه الروعة ...
فبروعتهما اجول واصول ... حتى لو اخذ هذا كل وقتي واصبح شغلي الشاغل ...
عينان الوذ بهما وقت قد ضاق علي قلبي فاراه اتسع ... عينان يغمراني بهدوء تام ...
عند رؤيتهما والتحديق بهما ... فاغفو واحلم بروعتهم ...
والعين عين عزة ... عين كبرياء وشموخ ...
عين عطف ملئ مساحات قلبي فغمره ...
عطف طغى علي واخذ عقلي وبعثر جسدي... فبروعته احيا ...
والتاء ترانيم صوتها انام عليها كل يوم وبها اختم يومي ..
فبترانيم روعتي انا يهدئ بالي.. وتطمئن ضلوعي واوصالي ...
فتراني كالطفل الصغير غبت في سبات عميق ..وروعة متناهية من الصوت العذب ...
فبربكم كل هذا ولا يحق ان اجن بهواها ...
مجنونك انا رائعتي ... مجنون بقلبك انا .. مجنون بعشقك واسمك ورسمك ..
مجنون بكل شي يتعلق بك .. مجنون حتى بالتراب الذي تدوسين عليه ...
فليخلدوا اسمي بمجنون روعة .. يكفيني انك بقلبي اول حب عشته ..
واخر حب سيخرج من جسدي ان كنت حياااا ...
بقلمي ومما كتبت يداي ..



قلبي الابيض ..


لست ادري أأضحك ام ابكي من هذه النفسيات المريضة... يا الهي
اهكذا هي الدنيا... اهكذا تعبث بقلوب البشر ..
مشاعري واحاسيسي تكاد تقتلني ....تخنق انفاسي....لا استطيع الحراك...حتى التفكير...
لا اريد...نعم...لا اريد حتى محاولة تفسير هذاا الامر
ادركت في هذه الحياة بوجود الذئاب المقنعة على شكل بشر...

علمت ووعيت بوجود النفاق والكذب والخداع .. لكن لم اعيي وادرك انه سيكون بهذه الصورة..
.
لم ادركه حتى عانيتتتت ووقعت في دوامته المخيفة ..اغرقتني وسحبتني الى اضحل منطقة فيه...
وها انا غريييق في متاهاتها ...احاول الهرب من قرووش قد ادعت الحنية والرأفة...
فتلحق بي وتنهشني ببطئ وتقول : تعال...لا تخف سانقذك من هذه الداومة .. فقط ضع راسك بين فكيي...ولا تأبه...
يا الهي... خارت قواي...لما هي هكذا قلوبنا
لما لا نستيطع حضن مشاعر الحنية والرأفة..والحب والتسمح.. والعفو في اجوافنااا
لما لا نستطيع ان نحبب..نحب غيرنا بصدق..ونضحي لاجل هذا الحب...
اهكذا يفعل بمن اراد الصداقة..اهكذا يفعل بمن اراد الحب الحقيقي...
اهكذا يفعل بمن قلبه لؤلؤ ابيض ... يرا داخله من خارجه...؟؟
يفعل به ويفعل ليلاقي نفسه بمتاهات والالام واحزان.. وتتحول حياته لجحيم لا يطاق...
ما ذنبي انا ..ان عاملت غيري بطيبتي...باصلي بما ربيت وخلقت من اجله
ماذنبيي ان ظننت بان قلوب غيري بيضاء نقية لم تدنسها اكاذيب الزمان..
لم تطأ ارضها المقدسة اقدام المخادعين ..والمنافقين..
ماذنبي ان رغبتتت بنفوس صافية طاهرة عفيفة..
ولا اجد منها الا ما ندر...
...اه عليك يا دنياااا قد صبغتي ولطختي قلوبنا بافعال واشياء لا تغتفر
اه عليك يا دنيا وقد اعطيتتتت الامان لمن غدر
اه عليك يا دنيا وقد نصرتي وقويتي كل حقير ما كان يبان له اثر ..
نعم اه والف اه ..
لما... وكيف واين ولماذا...
تساؤلات كثيرة وامور عظيمة تجول في خاطري ولا ادري لها تفسير
اتركها للزمن ..نعم للزمن لكي يوضح ما تركه لنا على قلوبنا
وليفسر افعالنا التي احيانا لا تعتبر بانها افعال بني البشر ...
لكني ...لكني ما زلت ذلك الشخص الطيب..
الذي يعمل باصله .. يعمل بما جبل عليه ...يعمل بما في قلبه
ذلك الشخص الذي يوهم الاخرين بانه لا يدري شيئا.. ولا يفقه شيئا ولا يقدر على شي...
لكنه وفي قراراة نفسه العميقة يعلم بانه
اذا وضع امام شخص خبيث يكون اخبث منه..اذا وضع امام شخض منافق..جاراه في نفاقه
اذا وضع امام شخص متعالي متكبر,,,يستطيع ان يمحقه ولو بكلمة بسيطة..بنظرة...
اذا وضع امام شخص يضحككك ويظن بانه يضحك عليه..خيب ظنه...وكسر شوكته
لكني...لا استطيع النزول لهذه المستويات الدنيئة
لان كبريائي اعلى واكبر بكثير.....لان قلبي يصفح ويعفو عن الكثير
لاني لا استطيع الغدر والطعن والكذب
وسأظل ذلك الشخص الابيض..ذوو القلب الابيض..
" فان تغيرت فهذا بما قدمت يداك "

بقلمي ومما كتبت يداي ..

السبت، 10 نوفمبر 2012

لست انا من يكون اداة ولعبة بين يديك ..



انا لست شخص تقضي معه وقت فراغك ..وتتركه باقي الاوقات ..

انا لست شخص عندما يرى مزاجك بانه قد حن لي تلبي نداءه ..

انا لست شخص تتكئ عليه بسبب عجز اصابك ونقص حل بك
 وتريد ان تكمله ..

انا لست شخص وقتما تريد تاتي ووقتما تريد ترحل ..

انا لست بشخص لاعوض عن فقدانك شخص او حبيب وحالما تلاقي مني كل الترحيب تتعالى وتتكبر في وقت حضورك وغيابك ..
انا لست اداة في متناول يدك ان اردتني جئت ..وان لم ترا في وجودي اي فائدة ذهبت ..

انا لست بلعبة تاخذها وقتما تريد وتتركها وقتما تريد ..

انا لست الانسان الذي ان تركك الباقون لجأت لي ..
وان رجعو لك اهملتني

ان لم تأتي لي دوما لاجلي..لاجلي انا فقط فلا اريد ..

ان لم تأتي لي في كل وقت كأنك فعلا تريدني فلا اريدك ..
لا تشعرني باني مجرد اداة ..او وسيلة ومع الوقت ستتخلى عني ..
لا تشعرني باني مجرد انسان عادي كالباقي..ان لم اكن مميزا بحياتك
فلا تعكر صفو حياتي ..ولا تتلاعب بمشاعري ..ولا تضع فيي جرحا وتغادر
عاملني فقط كما اعاملك وساكون راضي..لاني اعرف نفسي..
انها ترفض ان تكون مثلك ... الانسان المزاجي ..
صاحب الحضور والغياب المفاجئ ..وقتما يريد ..

متى ستفهم اني انا بارادتي اسمح لك بفعل كل هذا ...

لانك لي انسان مختلف ... لانك لي انسان له مكانة ..
حافظ عليها ..لاني اقسم لك ان عاملتك بمثلما تعاملني ..
كأداة فقط ... ستشعر بشعوري ..وستعرف معنى الحرقة والالم ..
وستتمنى مني ان اعود كسابق عهدي معك ..ولكن ..
الاوان قد فات ..فما كان قديما مني لك قد مات ...

بقلمي ومما كتبت يداي . ..





جحيم عام ...


ومضت سنة اخرى من عمري ..
ومرت احداثها ك فيلم يعرض امام عيني ..
سنة اخرى من اكتشاف واقعنا وحياتنا ..
ومعاني كانت تعني لنا شيئا مقدسا ..
فاصبحت تعني لي شيئا قبيحا ..
تعني لي عذاب ..وحرقة دم ..وغصة ..وجروح لا متناهية .. ووهم
جنس من الاجناس ... قدست وجوده..ومارست ترانيم الاحترام له ..
بكل كينونتي وبكلي انا .. وبكل مشاعري ...وحالا لا اعطي له امان ولا ثقة ..
حتى اني في بعض الاحيان امنت بتفوق عرق واحد ... من هول وصدمة ما اصابني ..
عام اخر مضى ... من عمري.. وقد افنيته في الاخلاص لقلبي ..
افنيته في التفاني لتجربة جديدة على حياتي ..
لم اعيى عليها من قبل .. ولم اجربها ... بل كانت اول حادثة لي ..
تجربة .. عانيت منها .. تفانيت في الاهتمام بادق تفاصيلها ..
بحبها .. بالولع بها .. قمت بتنحية عقلي جانبا فيها ..
تخليت عن مبادئ وضعتها طوال اعوام سبق هذا العام لاجل هذه التجربة ..
حتى اني شعرت اني خلقت لاجلها .. وعبدتها دون سواها ...
ومر عامي هذا .. وانا ...واقع بها .. بتجربتي ..تحت مسمى كنت احبه ..
وانقضى عامي .. وانا اكرهها ... واكره مسماها .. ولا اثق بجنس قدسته ..
في عامي هذا انطفئت مشاعري .. وطفئ قلبي ... واصبح بارد كقطعة ثلج ..
لابدأ به عام جديد ... لاحب نفسي فقط .. وبعض ممن يستحقون الحب ...
في في عامي هذا ... عايشت واقع مؤلم .. ان الاناس يعبدون المادة ..
ويتحرون طرقها ... ويموتون لاجلها .. بل ويدوسون على مشاعرهم لاجلها ...
تبا له من واقع ... وتبا لمن يمتلكون المادة
في عامي هذا ... ومع اني اصبحت انسانا جديداا ..
الا اني افضل انا القديم .. بعقليتي القديمة ومبادئي ..
فيا ترى هل ستسامحني نفسي اني خنتها ... وتخليت عن قيمها التي وضعتها لاجل راحتي انا ... وااااه كم كنت غبيا باني ساعتقد اني ساسامح نفسي..
او من كان سببا في انا الجديد ...
لا انكر ابدا ان في تجربتي .. ايام رائعة ..مذهلة .. لا توصف باحرف ..
ولا تسطر بكلمات .. ولا يعتقد انها من واقع ... لكن العبرة بالخواتيم ..
كان كل ما مضى كانه وهم قد حل بي فقط ..
كاني مجرد محطة تسلية يمر بها غيري .. حتى يلاقي محطته التالية ..
في عامي هذا كرهت نفسي .. لاني قللت من اهتمامي باشخاص ..
هم اولى واحق بالاهتمام بهم .. تخليت عن اشخاص اعطوني كل مشاعرهم ..
ومع كل هذا لم يتخلو عني .. بقوا معي ..احبوني .. ولم ييأسوا مني ..
في عامي هذا ... عرفت حقا صدق كلام الوالدين ...وحبهم وعطفهم ..
عرفت حقا انهم بحر معرفة يرتوي العطشان منهم ..بكل شي...
في عامي هذا ... علمت ان لنفسي علي حق ...
بعد ان اهملتها وقتلتها واشربتها علقما ومرا اسودا .. لاجل تجربتي ..
ولكن نفسي بقيت معي .. ااااه كم انتي وفية مخلصة يا نفسي ...
في عامي هذا اكتشفت معنى الصداقة الحقيقية ..معنى الاخوان الحقيقين ...
معنى الحب في الاخوة ... معنى ان تكونوا عدة اجساد في جسد واحد ..روح واحدة ..
نفس واحدة .. نعم ولعمري انه لهو الحب.. هو هو هو بذاته بعينه ...
في عامي هذا شوهت في عيني معاني ومسميات كثيرة اولها الحب ,.,
وكرهت مصطلخات كثيرة ك : سنة الحياة ... ايام وتمضي .. النصيب والقدر .. امراة اخرى ..
نصحو من غلطتنا ... عش كل يوم بيومه .. الخ .."
في عامي هذا .. كرهت الوعود .. بجميع اشكالها ومسمياتها ..
كرهت اعطاء نفسي لاحد ..كرهت نفسي لاني اهرمتها .. ..
واكثر ما كرهته وابدا ما اعتقدت انني ساكرهه ..بعدما كنت اعشق وقع صوته ..
اسمي " عبدالله " كرهته حتى اني اريد ان احرق شهادة ميلادي وامزقها وابعثر اجزائها في الريح ...
في عامي هذا ... اعتقد اني ساصبح اكثر ظلمة .. اقضي على ما تبقى من قلبي ..
اعايش واقعي هكذا لان واقعي يحتاج لانسان مظلم ..
في عامي هذا سالغي الصراحة من حياتي .. وسالغي الصدق ايضا ..
وسالغي الطيبة وقلبي االابيض ..
ومن عرفني سابقا .. سيستغرب من انا لاحقا ...

في عامكم المقبل ... اختارو بعناية من ستسلمون قلبكم له ..
وان سلمتم فلا تحبوه كل الحب ... بل احدثوا فراغا لاجل وقت الصدمة ...
وان احدا قال لي ان حبنا انتهى ع خير ... ستكون معجزة العالم الثامنة ...
تبا لواقعنا .. اكرهه .. اكره المادة .. اكره كل معاني الحب ..اكرهه ...اكرهه واكرهه ...

بقلمي ومما كتبت يداي ..