السبت، 10 نوفمبر 2012

لست انا من يكون اداة ولعبة بين يديك ..



انا لست شخص تقضي معه وقت فراغك ..وتتركه باقي الاوقات ..

انا لست شخص عندما يرى مزاجك بانه قد حن لي تلبي نداءه ..

انا لست شخص تتكئ عليه بسبب عجز اصابك ونقص حل بك
 وتريد ان تكمله ..

انا لست شخص وقتما تريد تاتي ووقتما تريد ترحل ..

انا لست بشخص لاعوض عن فقدانك شخص او حبيب وحالما تلاقي مني كل الترحيب تتعالى وتتكبر في وقت حضورك وغيابك ..
انا لست اداة في متناول يدك ان اردتني جئت ..وان لم ترا في وجودي اي فائدة ذهبت ..

انا لست بلعبة تاخذها وقتما تريد وتتركها وقتما تريد ..

انا لست الانسان الذي ان تركك الباقون لجأت لي ..
وان رجعو لك اهملتني

ان لم تأتي لي دوما لاجلي..لاجلي انا فقط فلا اريد ..

ان لم تأتي لي في كل وقت كأنك فعلا تريدني فلا اريدك ..
لا تشعرني باني مجرد اداة ..او وسيلة ومع الوقت ستتخلى عني ..
لا تشعرني باني مجرد انسان عادي كالباقي..ان لم اكن مميزا بحياتك
فلا تعكر صفو حياتي ..ولا تتلاعب بمشاعري ..ولا تضع فيي جرحا وتغادر
عاملني فقط كما اعاملك وساكون راضي..لاني اعرف نفسي..
انها ترفض ان تكون مثلك ... الانسان المزاجي ..
صاحب الحضور والغياب المفاجئ ..وقتما يريد ..

متى ستفهم اني انا بارادتي اسمح لك بفعل كل هذا ...

لانك لي انسان مختلف ... لانك لي انسان له مكانة ..
حافظ عليها ..لاني اقسم لك ان عاملتك بمثلما تعاملني ..
كأداة فقط ... ستشعر بشعوري ..وستعرف معنى الحرقة والالم ..
وستتمنى مني ان اعود كسابق عهدي معك ..ولكن ..
الاوان قد فات ..فما كان قديما مني لك قد مات ...

بقلمي ومما كتبت يداي . ..





جحيم عام ...


ومضت سنة اخرى من عمري ..
ومرت احداثها ك فيلم يعرض امام عيني ..
سنة اخرى من اكتشاف واقعنا وحياتنا ..
ومعاني كانت تعني لنا شيئا مقدسا ..
فاصبحت تعني لي شيئا قبيحا ..
تعني لي عذاب ..وحرقة دم ..وغصة ..وجروح لا متناهية .. ووهم
جنس من الاجناس ... قدست وجوده..ومارست ترانيم الاحترام له ..
بكل كينونتي وبكلي انا .. وبكل مشاعري ...وحالا لا اعطي له امان ولا ثقة ..
حتى اني في بعض الاحيان امنت بتفوق عرق واحد ... من هول وصدمة ما اصابني ..
عام اخر مضى ... من عمري.. وقد افنيته في الاخلاص لقلبي ..
افنيته في التفاني لتجربة جديدة على حياتي ..
لم اعيى عليها من قبل .. ولم اجربها ... بل كانت اول حادثة لي ..
تجربة .. عانيت منها .. تفانيت في الاهتمام بادق تفاصيلها ..
بحبها .. بالولع بها .. قمت بتنحية عقلي جانبا فيها ..
تخليت عن مبادئ وضعتها طوال اعوام سبق هذا العام لاجل هذه التجربة ..
حتى اني شعرت اني خلقت لاجلها .. وعبدتها دون سواها ...
ومر عامي هذا .. وانا ...واقع بها .. بتجربتي ..تحت مسمى كنت احبه ..
وانقضى عامي .. وانا اكرهها ... واكره مسماها .. ولا اثق بجنس قدسته ..
في عامي هذا انطفئت مشاعري .. وطفئ قلبي ... واصبح بارد كقطعة ثلج ..
لابدأ به عام جديد ... لاحب نفسي فقط .. وبعض ممن يستحقون الحب ...
في في عامي هذا ... عايشت واقع مؤلم .. ان الاناس يعبدون المادة ..
ويتحرون طرقها ... ويموتون لاجلها .. بل ويدوسون على مشاعرهم لاجلها ...
تبا له من واقع ... وتبا لمن يمتلكون المادة
في عامي هذا ... ومع اني اصبحت انسانا جديداا ..
الا اني افضل انا القديم .. بعقليتي القديمة ومبادئي ..
فيا ترى هل ستسامحني نفسي اني خنتها ... وتخليت عن قيمها التي وضعتها لاجل راحتي انا ... وااااه كم كنت غبيا باني ساعتقد اني ساسامح نفسي..
او من كان سببا في انا الجديد ...
لا انكر ابدا ان في تجربتي .. ايام رائعة ..مذهلة .. لا توصف باحرف ..
ولا تسطر بكلمات .. ولا يعتقد انها من واقع ... لكن العبرة بالخواتيم ..
كان كل ما مضى كانه وهم قد حل بي فقط ..
كاني مجرد محطة تسلية يمر بها غيري .. حتى يلاقي محطته التالية ..
في عامي هذا كرهت نفسي .. لاني قللت من اهتمامي باشخاص ..
هم اولى واحق بالاهتمام بهم .. تخليت عن اشخاص اعطوني كل مشاعرهم ..
ومع كل هذا لم يتخلو عني .. بقوا معي ..احبوني .. ولم ييأسوا مني ..
في عامي هذا ... عرفت حقا صدق كلام الوالدين ...وحبهم وعطفهم ..
عرفت حقا انهم بحر معرفة يرتوي العطشان منهم ..بكل شي...
في عامي هذا ... علمت ان لنفسي علي حق ...
بعد ان اهملتها وقتلتها واشربتها علقما ومرا اسودا .. لاجل تجربتي ..
ولكن نفسي بقيت معي .. ااااه كم انتي وفية مخلصة يا نفسي ...
في عامي هذا اكتشفت معنى الصداقة الحقيقية ..معنى الاخوان الحقيقين ...
معنى الحب في الاخوة ... معنى ان تكونوا عدة اجساد في جسد واحد ..روح واحدة ..
نفس واحدة .. نعم ولعمري انه لهو الحب.. هو هو هو بذاته بعينه ...
في عامي هذا شوهت في عيني معاني ومسميات كثيرة اولها الحب ,.,
وكرهت مصطلخات كثيرة ك : سنة الحياة ... ايام وتمضي .. النصيب والقدر .. امراة اخرى ..
نصحو من غلطتنا ... عش كل يوم بيومه .. الخ .."
في عامي هذا .. كرهت الوعود .. بجميع اشكالها ومسمياتها ..
كرهت اعطاء نفسي لاحد ..كرهت نفسي لاني اهرمتها .. ..
واكثر ما كرهته وابدا ما اعتقدت انني ساكرهه ..بعدما كنت اعشق وقع صوته ..
اسمي " عبدالله " كرهته حتى اني اريد ان احرق شهادة ميلادي وامزقها وابعثر اجزائها في الريح ...
في عامي هذا ... اعتقد اني ساصبح اكثر ظلمة .. اقضي على ما تبقى من قلبي ..
اعايش واقعي هكذا لان واقعي يحتاج لانسان مظلم ..
في عامي هذا سالغي الصراحة من حياتي .. وسالغي الصدق ايضا ..
وسالغي الطيبة وقلبي االابيض ..
ومن عرفني سابقا .. سيستغرب من انا لاحقا ...

في عامكم المقبل ... اختارو بعناية من ستسلمون قلبكم له ..
وان سلمتم فلا تحبوه كل الحب ... بل احدثوا فراغا لاجل وقت الصدمة ...
وان احدا قال لي ان حبنا انتهى ع خير ... ستكون معجزة العالم الثامنة ...
تبا لواقعنا .. اكرهه .. اكره المادة .. اكره كل معاني الحب ..اكرهه ...اكرهه واكرهه ...

بقلمي ومما كتبت يداي ..

ولانك حبي الاول ..ساسامحك ...


ولاني احبك ... ولانك عشقي الاول ..
ولانك اول من ملك قلبي واسره ...
ولانك اول من اخذ عقلي و ابعده عن قلبي ...
ولانك من اخذ مكانة الاناس كلهم في حياتي ..
ولانك قطعة من قلبي ... ولاجل حبي ..
ولاجل ليالينا معا .. ضحكنا .. همنا ... دموعنا ... لقاءنا ...
اناس تعرفنا عليهم .. من اجل عشقنا ...
ولانك من اختار قلبي ...
ولاني اعطيتك كل محبتي .. وكل عواطفي واشجاني ..
ولانه يستحيل ان اعطي احد بمقدار ما اعطيتك ..
ويستحيل لاحد ان يعطيك بقدر عشر بسيط من حبي ...

اعطيك فرصة اخرى... وادوس على مشاعري ..
وعلى غضبي وحزني ... وخيبات املي ... وسوء توقعاتي ...
واترك كل ما صدر عنك .. ولا ابالي .. ولا اذكر له وجودا ...
وانساه ... واعود كسابق عهدي وافضل ...
اذا فقط اثبتي لي ... انك ما زلت جديرة بقلب .. ما هوى غيرك ..
وما عشق سواك .. ما تجرأ على حب غيرك ... مهما حصل له من مغريات ..
ما نظر الا الا عيناك .. ما عشق الا سحرك وجمالك .. وما نام الا على صوتك ...
احتويني مرة اخرى .. احبيني كام تحب ابنها ... ك عشيقة لعشيقها ..
كوالد لابنه ... وكرأفة الطيور بصغارها ...
ابهريني بخوفك علي مرة اخرى ... بغيرتك ... بحنانك ...
اغمريني بدف قلبك ... اعطيني اعذارا لكي لا انسحب من حياتك ..
كوني كما احببتك عندما التقينا اول مرة ..
اذهليني بطبيعتك .. اذهليني بمرحك ..
بسؤالك المتكرر .. بعنادك على حبي ... بغيرتك علي من حوى غيرك ...
كوني معي كلما احتجتك ... استمعي لكلامي عندما اناديك ...
اعطيني شغف احببته بصوتك ...
اشعريني اني ما زلت ملكك ... حتى لو انا رفضتك ..
وجرحتك .. والمتك .. تذكريني عندما كنت معك دائما ..
باي موقف تحتاجينه .. باي شي تريدينه ..
تذكري اني جعلتك رقمي الاول في حياتي ..
نفسي .. واهلي واصحابي ... لم ابه الا لك ..ما كان في عقلي الا انت ..
وما ملئ قلبي سوووا حبك ...
تمسكي بي اكثر ... لا تتركيني بسهولة ..
لا تتخلي عن حبنا وتتركيه رهين الوقت والزمن ...
لا تجعلينا نندم على ما ضيعنا .. وعلى حب هو اعظم من كل الجنون ..
جننت بك انا ... وانتي جننتي بي.. الا يستحق كل هذا الجنون ان نضحي لاجله ؟
ان نعمل له .. ان نتنازل ونغامر .. ونتمسك ونحب ونعشق اكثر ؟
انا لم اسئم ... لم امل لم ايئس ...
لا زلت اشعر بذلك دفين في قلبك ...
فماذا عنكي هل يأستي ؟؟ مللتي ... كل الامور رهن بيدك انتي الان
انا كما انا لم ولن اتغير الا اذا اردتي ذلك ...
عندها اعلن وفاة حبنا ... في زمن ... حقا اظن نه يستحيل لاي حب ان يدوم ..
لانه اذا حبي وحبك قد شيع جثمانه ... فما بقي في هذه الارض اسم للحب ...
وما بقي نماذج يسطر بها تاريخ الارض .. لعشق ابدي.. دائم ..

بقلمي ومما كتبت يداي .

بكاء قلم ...



بكى قلمي لي .. وتزاحمت دموعه المهملة على طاولتي ...
ونفض عن نفسه غبار قد انهكه وصاح بي ...
ما بك .. جف حبري .. وتراكم علي غبار ايامي .. وجفت مشاعري ..
ونبض خطي وقف لاهمالك لي ... اشتقت الى راحة يدك تلامسني..
والى ملمس اصابعك على راسي ...

اشتقت لمشاعرك الجياشة تنفض بدني .. وتهز كياني وداخلي ..
اشتقت لك كاتبا لمشاعر قلبك في سطور .. اخطها انا كتخطيط لقلب ..
فترتسم معها مشاعري ومشاعرك .. ويحيا بها اركاني وبقايا ملامحي ...
تحرك دمعي في عيني .. ومسحته بطرف يدي ..
وقلت له اسف على وقت قد هدرته مع غيرك يا قلمي ..
فكما جف حبرك جف دمي الذي يسري في عروقي ..
وكما توقف نبض قلبك فلقد اكتسح قلبي سوادا وشاخ ويا ليته توقف ..
واما عن غبار قد غطى وجهك.. فغبار الحب قد ضيق على منافسي واهلكني ...
صدقا اشتقت لك يا صديقي .. اعذرني على تقصيري ..
لكن حتى مشاعري اكاد لا اميزها .. كل ما اميزه اني اصبحت انسان اخر ..
في عالم اخر .. وكلمات ومشاعر اخرى .. حتى معاني اخرى ... قد بصمت على فكري ..
فلك ساعود .. ولكتابة حب وعشق سازيد ...
ولحب جديد ..قد يزيل مابي من الم وعذاب ... ساهيأ نفسي وهذا ما اريد
وما تريد ..

بقلمي ومما كتبت يداي ..



هدوء هو حبك ...قرة عيني ...


سبحان من وضع الهدوء في صوتك ..
ووضع مسكن عجيب لالمي ... في ضحكة ملائكية ..
تضحكها حبيبتي ... 

سبحان من جمل وجودك لي ... واعطاني قلبا ليضمد جرحي ..
سبحان من وضعك في طريقي ..
ووضع عقلان متشابهان .. في جسد واحد ..
ابرأتي المي .. وحزني وهمي .. بابتسامة ..
ليتها وضعت في حبوب دواء اخذها وقتما اشاء .
حبيبتي ... اعشق براءتك .. ضحكتك ... وحس فكاهتك ..
اعشقهم ... حقا ...
اعشق وجودك في مسائي .. صباحي .. نومي ..
فراغي وانشغالي ..
اعشق ولهك وعشقك ... حتى سؤالك عني ...
ينبض بقلبي حيا ... ويعطيني سكون وسكينة .
ليس كمثلها شئ .. ليست من احد عادي ..
انها حبيبتي ..
بقلمي ومما كتبت يداي ..

منقذتي من عذابي ..



تساؤلات عجيبة .. وفي قلبي امر مريب ..
هي اسئلة مرت على هامش تفكيري ... وتعجب لمرورها قلبي..
وكانها تعنيه هو ... لا عقلي ...اتسائل .. اتستطيعين ؟
اتستطيعين .. ان تلملمي شتات قلبي واجزائه وللحياة به تعودين ؟
اتستطيعين ؟ .. ان تضمدي طعنات قلبي وجرحاته ..
وبحنين وشوق غريب تقدمينه له و به تهتمين ؟
اتقدرين .. ان تنزعي حاجز الكره الاسود للحب على قلبي
... تنزعيه وكانه مجرد حاجز وهمي لا يصلح لكل وقت وحين ...
اواثقة انتي .. بجبروت حبك وسطوته على قلب قد اصبح مقبرة لحب دفين
امتسائلة انتي .. لما كل هذا الجفا والقسوة وضربات قلب لا تلين ؟؟
ايعقل ان يكون قلب قد اسوود لونه وباتت حجراته للاشباح والحزن والالم سكن وبها يحلو كل عذاب مقيم ...
اناوية انتي ان تحفظيه بحب وحنين ليس كمثله حنين ..
الا ترين .. انه تعرض لما يكفيه من قهر وغصة وعذاب على مر سنين ..
بكائه وعويله طالت ليالي وليالي لم يسمع لضرباته الا صوت انين ..
صغيرتي ... لا تتعجبين ... ليس الامر بيدي اقسم لك .. لكن ستجهدين ..
ستجهدين ... كما يجهد الكون في تجديد حدائق وجنات كانت ضحية هزات ارضية وبراكين ..
لكن اقسم لك .. ان حظيتي بقلبي الحزين .. لم ولن في حياتك كحب مثيل ستحظين ...
لان من اعاده الى نبض حياته يستحق لكل قطرة مة دمه ولكل شوق وعطف ونار ولو كان ذلك لعدة سنين ...
وستضحكين .. على ايام قد اتعبتك بها .. ولها ستتذكرين ...
" الان حظيت بجنة حبك .. ولها ساكون الاسد والعرين
عرفت قيمة جهدي في اصلاح قلبك ... والحب قد احيييت وجوده فزين بوجوده قلبي وقلبك ولحن العشق المسكين "
هذا ما ستقولين ...
بقلمي ومما كتبت يداي ..


الجمعة، 9 نوفمبر 2012

اريدك انتي ..من باقي النساء ..



رائعتي ... لو اصطفت نساء الكون اجمع صفوفا ...
ونسجو لي من الشعر بيوتا وفرشو الارض لي زهورا وجعلوني ملك الملوكا ..
ولو اجتمعت ملكات جمال الارض وافتنهم..
ونساء ساحرات بكل ما اتاهن ربي
وزودهن...استجدو ولو ذرة من حبي...

لما اعطيتنهن ... ولما رفت عيني لهن ..
ولما اعرتهن اي اهتمام ...
فكيف لعيني ان تنظر لغير رائعتي وفيها اسمى اياات الجمال ...
وكيف لاذني ان تسمع غير صوتها وبصوتها اعذب انغام الحنان ...
وكيف لانفي ان يشتم غير رائحة عطرها وهي العطر الفتان ...
وكيف لقلبي ان ينبض لغيرها وبه وبوجودها اصبح بحالة ادمان ...
رائعتي ... مخلصك انا .. ووفيك وفارس قلبك ..
لك انتي فقط .. فقط اعطيتني ما يغنيني عن حنان وحب وجمال العالم اجمع ..
بك اكتفي وبك الوذ واعاني واحب واعشق ..
ولك اخلص واموت بروح هي لك ...انت فقط في مصطلحاتي وقاموسي..
انت فقط من ملك قلبي يوما بهذه المقدرة ..
وحدك من احتلني وبعثر كياني ... ووحدك من استحق منزلة عشيقة ابدية فيه ..
واميرة تتربع على عرشه ..ولن يكون الا لك ..
ولن يصبح لاحد من بعدك ...
احبك واعشقك وحدك ...

بقلمي ومما كتبت يداي ...